فزع الليل أم كابوس — كيف تُميّز بينهما؟
الفرق الجوهري: في فزع الليل يكون الطفل لا يزال نائماً — قد تكون عيناه مفتوحتين لكنه لا يستجيب لك. أما في الكابوس فإنه يستيقظ ويستطيع في الغالب وصف ما أخافه.
- فزع الليل: الطفل نائم ولا يستجيب — يحدث في مرحلة النوم العميق (النصف الأول من الليل)
- الكابوس: الطفل يستيقظ وهو مُتوجّه — يحدث في نوم REM (النصف الثاني من الليل)
- فزع الليل: لا تتدخل — الإيقاظ يُطيل النوبة
- الكابوس: هدّئه وتحدث معه — سرد قصير يُساعد في المعالجة العاطفية
كيف أتأكد مما يحدث فعلاً؟
في فزع الليل كثيراً ما يجلس الطفل منتصباً يصرخ ويتعرق وعيناه مفتوحتان — لكنه لا يُمكن التواصل معه. قد يبدو هذا مخيفاً للوالدين، غير أنه بيولوجياً لا ضرر منه. التدخل يُطيل النوبة. ابقَ قريباً، تأكد من سلامته، وانتظر.
ما الذي يُساعد عند الكابوس — وما الذي يُفاقم الأمر؟
مما يُعزز الكوابيس: مشاهدة محتوى مثير في المساء (الشاشات!)، ونقص النوم عموماً، والتوتر النفسي المتراكم من اليوم. الطقس المنتظم مع قصة هادئة مساءً هو أفضل وقاية.
الأسئلة الأكثر شيوعًا
فزع الليل يتكرر منذ أسابيع — هل هذا طبيعي؟
التكتلات طبيعية في مراحل النمو السريع، والحمى، وعند نقص النوم. إذا تكررت النوبات أكثر من مرة في الليلة الواحدة أو استمرت لأشهر، يُنصح باستشارة طبيب الأطفال.
هل أحكي لطفلي عن كوابيسه؟
فقط إذا سأل. المحادثة في الصباح التالي قد تُساعد، لكن لا تُرغمه. بعض الأطفال يُفضّلون ترك تلك الصور خلفهم.